| جناب عمر حد می زند |
|
|
|
| نوشته شده توسط مصطفی جوادی نسب |
| پنجشنبه ، 29 مهر 1389 ، 08:15 |
|
جناب عمر بن خطاب حد میزند
مقدمه: روایتی در کتب برادران اهل سنت بیان شده است که بسیار برایم جالب هست. این متن به این مضمون هست. که روزی یکی از ÷سران جناب عمر بن خطاب در مصر به اسم عبدالرحمن با شخص دیگری شراب میخورند. بعد از آن به نزد عمرو عاص میروند و او انان را حد میزند. چندی بعد خلیفه وقت جناب عمر بن خطاب از قضیه خبردار می شود با اینکه عمروعاص حاکم مصر برای او بیان می کند که عبدالرحمن حد خورده است ولی او دوباره او را حد میزند. گروهی نوشته اند که دلیل مرگ عبدالرحمن کار جناب عمر بوده است. الف: روایت: المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 9 - ص 232 – 233 أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : شرب أخي - عبد الرحمن بن عمر - وشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث ، وهما بمصر في خلافة عمر ، فسكرا ، فلما أصبحا انطلقا إلى عمرو بن العاص ، وهو أمير مصر ، فقالا : طهرنا ، فإنا قد سكرنا من شراب شربناه ، فقال عبد الله : فذكر لي أخي أنه سكر ، فقلت : ادخل الدار أطهرك ، ولم أشعر أنهما ‹ صفحه 233 › أتيا عمروا ، فأخبرني أخي أنه قد أخبر الأمير بذلك ، فقال عبد الله : لا يحلق القوم على رؤوس الناس ، ادخل الدار أحلقك - وكانوا إذ ذاك يحلقون مع الحدود - فدخل الدار ، فقال عبد الله : فحلقت أخي بيدي ثم جلدهم عمرو ، فسمع بذلك عمر ، فكتب إلى عمرو أن ابعث إلي بعبد الرحمن على قتب ، ففعل ذلك ، فلما قدم على عمر جلده وعاقبه لمكانه منه ، ثم أرسله ، فلبث شهرا صحيحا ثم أصابه قدره فمات ، فيحسب عامة الناس أنما مات من جلد عمر ، ولم يمت من جلد عمر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كنز العمال - المتقي الهندي - ج 12 - ص 665 قال عبد الله : فحلقت أخي بيدي ثم جلدهم عمرو ، فسمع بذلك عمر فكتب إلى عمرو أن ابعث إلي بعبد الرحمن على قتب ففعل ذلك ، فلما قدم على عمر جلده وعاقبه لمكانه منه ثم أرسله ، فلبث شهرا صحيحا ثم أصابه قدره فمات ، فيحسب عامة الناس أنما مات من جلد عمر ولم يمت من جلد عمر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - ج 3 - ص 75 قال عبد الله : فحلقت أخي بيدي ، ثم جلدهم عمرو بن العاص فسمع عمر بن الخطاب . فكتب إلى عمرو : أن ابعث إلي بعبد الرحمن بن عمر على قتب ، ففعل ذلك عمرو ، فلما قدم عبد الرحمن على عمر جلده وعاقبه من أجل مكانه منه ، ثم أرسله ، فلبث أشهرا صحيحا ثم أصابه قدره ، فيحسب عامة الناس أنه مات من جلد عمر ولم يمت من جلده . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 44 - ص 324 قال عبد الله بن عمر فحلقت أخي بيدي ثم جلدهم عمرو بن العاص فسمع عمر بذلك فكتب إلي ابعث إلي ( 6 ) بعبد الرحمن بن عمر على قتب ففعل ذلك عمرو فلما قدم عبد الرحمن على عمر جلده وعاقبه من أجل مكانه منه ثم أرسله فلبث شهرا صحيحا ثم أصابه قدره فحسب عامة الناس أنه مات من جلد عمر ولم يمت من جلده . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . المصنف|عبد الرزاق الصنعاني|9|211|مصادر حديث سنى - عام|تحقيق وتخريج وتعليق : حبيب الرحمن الأعظمي||||منشورات المجلس العلمي|| كنز العمال|المتقي الهندي|12|975|مصادر حديث سنى - عام|ضبط وتفسير : الشيخ بكري حياني / تصحيح وفهرسة : الشيخ صفوة السقا||1409 - 1989 م||مؤسسة الرسالة - بيروت - لبنان|| تاريخ بغداد|الخطيب البغدادي|3|463|مهمترين مصادر رجال سنى|دراسة وتحقيق : مصطفى عبد القادر عطا|الأولى|1417 - 1997 م||دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان|| تاريخ مدينة دمشق|ابن عساكر|44|571|مهمترين مصادر رجال سنى|علي شيري||1415|دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان|دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان|| ب: عمرو عاص و این قضیه تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 44 - ص 328 كتبت إلى عمر كتابا أعتذر فيه وأخبره أني ضربته في صحن داري وبالله الذي لا يحلف بأعظم منه إني لأقيم الحدود في صحن داري على الذمي والمسلم وبعثت بالكتاب مع عبد الله بن عمر فقال أسلم فقدم بعبد الرحمن على أبيه فدخل عليه وعليه عباءة ولا يستطيع المشي من مركبه فقال يا عبد الرحمن فعلت وفعلت السياط فكلمه عبد الرحمن بن عوف فقال يا أمير المؤمنين قد أقيم عليه الحد مرة فما عليه أن يقيمه ثانية فلم يلتفت إلى هذا عمر وزبره فجعل عبد الرحمن يصيح إني مريض وأنت قاتلي فضربه الثانية الحد وحبسه في مرض فمات . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تاريخ مدينة دمشق|ابن عساكر|44|571|مهمترين مصادر رجال سنى|علي شيري||1415|دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان|دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان|| ج: توجیه بدتر از گناه الاستيعاب - ابن عبد البر - ج 2 - ص 842 عبد الرحمن بن عمر الأوسط هو أبو شحمة هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض ومات بعد شهر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أسد الغابة - ابن الأثير - ج 3 - ص 312 عبد الرحمن ابن عمر الأوسط أبو شحمة وهو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه عمر بن الخطاب أدب الوالد ثم مرض فمات . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الإصابة - ابن حجر - ج 5 - ص 35 عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي وهو عبد الرحمن الأوسط يكنى أبا شحمة تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ذكر بن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه فقال هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الوافي بالوفيات - الصفدي - ج 18 - ص 122 عبد الرحمن بن عمر الأوسط هو أبو شحمة وهو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض ومات بعد شهر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الاستيعاب|ابن عبد البر|2|463|مصادر حديث سنى - عام|علي محمد البجاوي|الأولى|1412|بيروت - دار الجيل|دار الجيل|| أسد الغابة|ابن الأثير|3|630|مهمترين مصادر رجال سنى|||||دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان||انتشارات إسماعيليان - طهران الإصابة|ابن حجر|5|852|مهمترين مصادر رجال سنى|الشيخ عادل أحمد عبد الموجود ، الشيخ علي محمد معوض|الأولى|1415||دار الكتب العلمية . بيروت|| الوافي بالوفيات|الصفدي|18|764|مصادر تاريخ|أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى||1420 - 2000م|بيروت - دار إحياء التراث|دار إحياء التراث|| آری دوستان مطالعه کردید که در این روایت برادران اهل سنت دلیل این کار را ( ادب والد) خوانده اند. یعنی اینکه جناب عمر بن خطاب بخاطر اینکه فرزندش را ادب کند. چنین کرد. حال چند سوال؟ 1- چرا جناب عمر بن خطاب به کلام حاکم مصر اعتماد نکرد؟ (اگر به عمروعاص اعتماد نداشت. چرا انسان باید شخصی را که مورد اعتمادش نیست به عنوان حاکم مسلمین قرار دهد؟) 2- چرا به کلام عبدالله بن عمر یعنی فرزند خودش اعتماد نداشت؟ 3- اگر همانگونه که برادران اهل سنت می گویند. صحابه عدالت دارند چرا عمر حتی به کلام سه نفر از صحابه ( عبدالله بن عمر- عمروعاص- عبدالرحمن بن عوف) اعتماد نکرد؟ 4- شما بگویید. آیا توجیهی به اسم ( ادب الوالد) درست می باشد؟ زیرا هر انسان حداقل دارای دو نوع شخصیت هست. یکی شخصیت حقیقی و دیگری شخصیت حقوقی. عبدالرحمن از منظر شخصیت حقیقیش فرزند عمر بن خطاب بوده است. ولی از منظر شخصیت حقوقی یک مسلمان بوده و هیچ انسانی اجازه ندارد به یک مسلمان به ناحق صدمه بزند. حتی اگر خلیفه باشد. عبدالرحمن به خاطر اشتباهی که کرده بود (شراب خوردن) حدش را خورده بود. و دیگر نمی توان به او حد بزنند. 5- بعضی از دوستان اهل سنت سوراخ دعا رو گم کرده اند. بر فرض اینکه جناب عبدالرحمن به خاطر لطف پدرش از دنیا نرفته است. مهم این مطلب هست که جناب عمر بن خطاب یک مسلمان را به خاطر اشتباهی که کرده دو بار حد زده است. و این خودش گناهی بسیار بزرگ است. زیرا بر خلاف سنت نبوی هست. اگر کار جناب عمر بن خطاب از سر ادب کردن بود (چرا حد زد و اسمش را حد گذاشت؟) آیا این همه جوانهای مردم گناه میکردند و اشتباه. پدارانشان به آنان به ناحق حد میزدند؟ اگر اینجوری باشد که برادران اهل سنت می گویند باشد. امروزه اکثر جوانهای ما ادب ندارند. چون از پدرشون حد نخورده اند. آری انان حد نخوردند ولی تنبیه شده اند. ولی طبق نص کتب علمای اهل سنت عبدالرحمن حد خورد کسی ننوشته عمر او را تنبیه کرد. ( حد را در منظر عموم میزنند ولی تنبیه در خانه انجام می شود. عمر بن خطاب عبدالرحمن را به مدینه فرخواند. در منظر عموم حد زد) حال شما بگویید. حد بود یا نه؟ امیدوارم با منطق مطالعه کرده باشید. www.shia-sonni.com |






